عبد الرزاق المقرم

317

مقتل الحسين ( ع ) ، المقرم

نعم لوت جيدها بالعتب هاتفة * بقومها وحشاها ملؤه ضرم عجت بهم مذ على ابرادها اختلفت * أيدي العدو ولكن من لها بهم « 1 » الخيل ونادى ابن سعد : ألا من ينتدب إلى الحسين فيوطىء الخيل صدره وظهره ، فقام عشرة « 2 » : منهم إسحاق بن حوية « 3 » والأحبش بن مرثد بن علقمة بن سلمة الحضرمي وحكيم بن الطفيل السنبسي وعمرو بن صبيح الصيداوي ورجاء بن منقذ العبدي وسالم بن خيثمة الجعفي وصالح بن وهب الجعفي وواخط بن غانم وهاني بن ثبيت الحضرمي وأسيد بن مالك ، فداسوا بخيولهم جسد ريحانة الرسول ! وأقبل هؤلاء العشرة إلى ابن زياد يقدمهم أسيد بن مالك يرتجز : نحن رضضنا الصدر بعد الظهر * بكل يعبوب شديد الأسر فأمر لهم بجائزة يسيرة « 4 » . وأي شهيد أصلت الشمس جسمه * ومشهدها من أصله متولد وأي ذبيح داست الخيل صدره * وفرسانها من ذكره تتجمد ألم تك تدري أن روح محمد * كقرآنه في سبطه متجسد فلو علمت تلك الخيول كأهلها * بأن الذي تحت السنابك أحمد

--> ( 1 ) للسيد حيدر الحلي نور اللّه ضريحه . ( 2 ) تاريخ الطبري ج 6 ص 161 وكامل ابن الأثير ج 4 ص 33 ومروج الذهب ج 2 ص 91 والخطط المقريزية ج 2 ص 288 والبداية لابن كثير ج 8 ص 189 وتاريخ الخميس ج 3 ص 333 والارشاد للشيخ المفيد وإعلام الورى للطبرسي ص 888 وروضة الواعظين ص 662 ومناقب ابن شهرآشوب ج 2 ص 224 . ( 3 ) في تاج العروس ج 4 ص 31 مادة حوز ممن قاتل الحسين حويزة كجهينة . ( 4 ) اللهوف ص 75 ومثير الأحزان لابن نما ص 41 وفي مقتل الخوارزمي ج 2 ص 39 زيادة بيت : حتى عصينا اللّه رب الأمر * بعضها مع الحسين الطهر